الشيخ محمد الصادقي الطهراني
7
حق الفرقان ردا على الفرقان الحق
الجملة الرابعة : ( كلمة لم يولد ) ولكن كل كلمة لفظية أو عينية حادثة مولودة . فكيف لم يولد . ثم الكلمة ، المعني منها المسيح عند كثير من المسيحيين ، هو مولود من مريم عليها السلام فكيف لم يولد ! فقد ولد ولم يولد ! وهذا تناقض بيّن . الجملة الخامسة : ( روح لم يفرد ) فإذا كان المعني من الروح هو اللَّه تعالى فيكف لم يفرد ؟ وإذا كان هو الروح القدس فكيف لم يفرد ؟ وهذان تناقضان ، فقد بدأ المولف بالثالوث كما في كتابه كله وهو اشراك . فهو يستعين باسم الثالوث إشراكاً بالآله الواحد ، وهذه تناقضات عدة في آية واحدة هي الأولى من آياته السبع مشابهة ، سبعٌ يناقض سبع القرآن إلا في الآب : الخالق : الرحمان . ص 9 سورة الفاتحة ( 1 ) ( هو الفرقان الحق ) ولكن الفرقان - وهو يعني التمييز بين الحق والباطل - هو كلّه حقّ ولا فرقان باطلًا حتى يقابله الفرقان الحقّ . وتتمة الكلمة الأولى مهما كان حقاً ولكن الأحق منه القرآن العظيم لفظياً ومعنوياً : « ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم » والتي تشمل كافّة الالفاظ ومعانيها قياماً وقيمة واستقامة ، فلا مثيل للقرآن حتى في ألفاظه في الصحة والفصاحة .